منتديات عبدالسلام محمد للشباب العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتديات عبدالسلام محمد للشباب العربي اهلا وسهلا بكم معنا

منتديات عبدالسلام محمد للشباب العربي

منتدى يهتم بكل شيىء يخص الشباب في كل المجالات
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
السلام عليكم زوار منتديات عبدالسلام محمد للشباب العربي نعلم جميع الاعضاء الجدد انهم عند التسجيل يجب عليهم تفعيل حسابهم على البريد الالكتروني حتى يتسنى لهم المشاركة معنا وافدتنا بمساهماتهم القيمة مع تحيات ادارة المنتدى.
الى كل اعضاء و زوار منتديات عبدالسلام محمد للشباب العربي رمضان مبارك لكم ولكل الامة الاسلامية

شاطر | 
 

  الخوارج الأزارقة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 131
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 31/08/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: الخوارج الأزارقة   الأربعاء 21 يوليو 2010, 10:02 am

التعريف :

هي إحدى فرق الخوارج تميزت بالتطرف والعنف أسسها نافع بن الأزرق في النصف الثاني من القرن الأول وسميت بالأزارقة نسبة إلى مؤسسها نافع بن الأزرق الذي كفرّ جميع المسلمين ما عدا فرقته .
عوامل الظهور:
ـ القمع الأموي الذي طال الخوارج خلق ردود فعل عنيفة لدى بعض المتطرفين من الخوارج الذين رغبوا في مواجهة العنف بالعنف كرد طبيعي للمواجهة مع الأمويين فتمخض من ذلك نشوء الأزارقة .
ـ ادى الخلاف الفكري بين الخوارج حيث كان نافع بن الأزرق يرى ان من خالفه فهو مشرك فيحل له ماله ودمه وبين الرأي الآخر القائل خلاف ذلك ، أدى هذا الخلاف إلى تفرق القوم ونشأة فرقة الأزارقة .
ـ كان لشخصية نافع بن الأزرق الدور الأكبر في استقطاب المزيد من الرجال ، وذلك لأنه كان يتميز بمواهب قوية مكنته من قيادة أعنف فرق الخوارج وأشدها تطرفا ، إضافة إلى خصائصه الأخرى من قبيل مقدرته الخطابية الفذة وشجاعته، تلك الصفات وغيرها جعلته ذا تأثير عظيم على أصحابه وزعيماً كبيراً من زعماء الخوارج .

النشأة والتطور :

ـ نشأت هذه الفرقة في مدينة البصرة بعد ان اتخذت العنف مبدأ لانتشارها ، فاستطاعوا ان ينتشروا في مدينة الأهواز بعد الهجوم الذي شنوه عليها وعلى المدن التي بعدها من بلدان فارس وكرمان وكان ذلك في أيام عبد الله بن الزبير وقتلوا عماله عليها ، واتخذوا الأهواز مقرا لهم ، واستطاعوا تقوية مركزهم عن طريق جبي الأموال .
ـ إن الاحداث التي وقعت في مدينة البصرة بعد وفاة يزيد بن معاوية ساعدت الأزارقة على العمل على نشر نفوذهم وأفكارهم .

الأفكار والمعتقدات :

ـ مخالفيهم من هذه الأمة مشركين وبهذا استحلوا قتل أطفالهم واستحلال نسائهم ، وزعموا ان اطفال مخالفيهم مشركون مخلدون في النار .
ـ أوجبوا امتحان من قصد عسكرهم إذا ادعى انه منهم وذلك بان يدفع إليه أسير من مخالفيهم ويأمره ، بقتله فان قتله صدقوه في دعواه أنه منهم ، وان لم يقتله قالوا : هذا منافق ومشرك وقتلوه .
ـ ذهبوا إلى تكفير عثمان وطلحة والزبير وعائشة وعبد الله بن عباس وتخليدهم في النار جميعا .
ـ قولهم بإن من ارتكب كبيرة كَفَرَ كُفْرَ ملة خرج بها عن الإسلام جملة ويكون مخلدا في النار مع سائر الكفار ، واستدلوا على ذلك بكفر إبليس وقالوا ما ارتكب إلا كبيرة حيث أمر بالسجود لآدم ( ع ) فامتنع وإلا فهو عارف بوحدانية الله تعالى .
ـ اعتقدو بأَنه لا يحل لأحد من الأزارقة ان يجيب أحداً من غيرهم إذا دعاهم للصلاة ، وان لا يأكلوا من ذبائحهم وان لايتزوجوا منهم .
ـ قالوا : إن الإمامة لا تختص بشخص إلا ان يجتمع فيه العلم والزهد فإذا اجتمعا كان إماماً .
ـ كفّروا علياً وقالوا : إن الله أنزل في شأنه { ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام } ، وصوَّبوا عبد الرحمن بن ملجم وقالوا : ان الله أنزل فيه { ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله } .
ـ اسقطوا الرجم عن الزاني : إذ ليس في القرآن ذكره ، وأسقطوا حد القذف عمن قذف المحصنين من الرجال مع وجوب الحد على قاذف المحصنات من النساء .
ـ قالوا : بتكفير القعدة عن القتال وهم أول من أظهر البراءة منهم ، وكفَّروا من لم يهاجر إليهم .
ـ قالوا بإن التقية غير جائزة لا في القول ولا في العمل مستدلين بقوله تعالى : { إذا فريق منهم يخشّوْنَ الناس كخشية الله } .
ـ أوجبوا على المرأة الحائض أن تؤدي جميع أعمالها العبادية ولا تنقص منها شيئاً.
ـ اعتبروا دار مخالفيهم دار كفر ويجوز فيها قتل الأطفال والنساء وهم في نظرهم مثل كفار العرب وعبدة الأوثان .
ـ قالوا بجواز ان يبعث الله تعالى نبياً يعلم انه كافر بعد نبوته ، أو كان كافراً قبل بعثته .
ـ حرموا على الرجل ان قطع صلاته حتى ولو سرق سارق ماله أو فرسه اثناء صلاته .
ـ اوجبوا قطع يد السارق من العضد في القليل والكثير .
ـ قالوا إن أبا بكر وعمر عملا بكتاب الله وسنة الرسول ( ص ) وكانا نموذجاً صالحاً للحكم الديني ، أما عثمان بن عفان فقد ظلَّ صالحاً خلال السنوات الست الأولى من حكمه ثم خالف بعد ذلك حكم القرآن وبدّل سنة الرسول ( ص ) فأصبح كافراً ، أما علي ( ع ) فان سيرته حسنة مرضية وكان مثالا للخليفة الصالح حتى نهاية معركة صفين وقبوله بالتحكيم فكفر في نظرهم .

أبرز الشخصيات :

نافع بن الأزرق
عطية بن الأسود
عبد الله بن الماحوز
عمرو بن أبي عمير العنبري
قطري بن الفجاءة المازني
عبيدة بن هلال اليشكري
محرز بن هلال
صخر بن حبيب التميمي
صالح بن مخراق العبدي
عبد ربه الكبير
عثمان بن مأمون
عبد الله بن مأمون

مواقع الانتشار :

ـ انتشرت الأزارقة في مدينة البصرة والأهواز وفارس وكرمان وسابور .

أحداث :

كتب نافع بن الأرزق كتاباً إلى عبد الله بن إباض وعبد الله بن الصفار : « سلام على أهل طاعة الله من عباد الله ، فان من الأمر ان من تخلف عني فلا تبتغي ولايته ولا نجاة له وقد حرّم الله ولايتهم ، والمقام بين أظهرهم ، وأجازة شهادتهم ، وأكل ذبائحهم ، وقبول علم الدين عنهم ، ومناكحتهم ، ومواريثهم » فقرأه عبد الله بن الصفار ، فأخذه فوضعه خلفه ، فلم يقرأه على الناس خشية أن يتفرقوا ويختلفوا ، فقال له عبد الله بن إباض ، مالك لله أبوك : أي شيء اصبت !! أ أن قد أصيب إخواننا ، أو أسر بعضهم ؟ فدفع الكتاب إليه ، فقرأه فقال : قاتله الله ، أي رأي رأى ؟ صدق نافع بن الأزرق ، لو كان القوم مشركين كان أصوبَ الناس رأيا وحكماً فيما يشير به ، وكانت سيرته ( ص ) في المشركين ، ولكنه قد كذّب وكذبنا فيما يقول ، ان القوم كافر بالنعم والأحكام ، وهم براءة من الشرك ، ولا تحل لنا إلا دماؤهم ، وما سوى ذلك من أموالهم فهو علينا حرام ، فقال ابن الصفار : برئ الله منك فقد قصرت ، وبرئ الله من ابن الأزرق فقد غلا ، برئ الله منكما جميعا ، وقال الآخر : فبرئ الله منك ومنه .

من ذاكرة التاريخ :

ـ أقبل أحد أشداء الخوارج وهو أبو الوازع الراسبي وكان نافع يخطب في أصحابه ، ويحثهم على الجهاد فقال له : يا نافع لقد أُعطِيتَ لساناً صارماً وقلباً كليلا ، فلوددت ان صرامة لسانك كانت لقلبك ، وكلال قلبك كان للسانك ، أتعض على الحق وتقعد عنه ، وتقبح الباطل وتقيم عليه ؟ فقال نافع : إلى ان تجمع من اصحابك من تنكي به عدوك ، فقال أبو الوازع :

لسانـك لا تـنكي به الـقوم إنـما * تنال بكفيك الـنـجـاة من الـكـرب
فجاهد أناسا حاربوا الله واصطبروا * عسى الله ان يخزي غَوِيَّ بني حـرب

ثم قال : والله لا ألومك ونفسي ألوم ، ولأغدون غدوة لا انثني بعدها أبدا ، ثم اشترى سيفا فقتل أحد أعداء الخوارج وأخذ يستعرض الناس ، حتى قتل في بني يشكر .

منقول من :arabseyes.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdeslammohamed.ahlamontada.net
 
الخوارج الأزارقة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عبدالسلام محمد للشباب العربي :: أدب وشعر :: التاريخ العالمي والإسلامي-
انتقل الى: